بسم الله الرحمن الرحيم
تهاجم فرهنگي يکي از شگردهاي است که در عصر حاضر دشمنان اسلام براي تضعيف باورها و اعتقادات ديني به کار گرفته اند براي رسيدن به اين مقصود از راه هاي مختلف و وسايل گوناگون استفاده مي کنند .
يکي از راهها ، جذب افکار جوانان و نوجوانان به سوي گرايش هاي مادي و بي توجه نمودن آنان را در مسايل اعتقادي وترغيب و تشويق به انجام فتار هاي منفي است .
منظور از رفتار هاي منفي ، آن اعمال و رفتارهاي است که شرع مقدس از ارتکاب آنها نهي و جلو گيري نموده است و اگر صورت بگيرد کيفرها وعذاب هاي گوناگون دنيوي و اخروي در انتظارش خواهد بود . البته شناخت رفتار منفي يک موضوع مستقل است اما درضمن بررسي روايات بخش مهمي از آنها شناخته مي شود ولي هدف اصلي اين نوشتار برشمردن پيامد ها و کيفرهائي است که طبق سنت الاهي بر رفتارهاي منفي انسان مترتب مي شود .
باتوجه به طرح مسأله ، براي مقابله با تهاجم فرهنگي دشمن و تضعيف نقشه ها و دسيسه هاي آنان ضروري مي نمايد که معارف ديني و بنيش ها و عناصر اعتقادي که تأثير مستقيم در گرايش ها و کنشهاي جامعه و افراد دارد به صورت شيوا و جذاب بررسي گردد .
از آنجائي که موضوع بحث پيامدهاي تکويني رفتار هاي منفي انسان برجامعه است ضرورت ايجاب مي کند که قبل از آن انواع کيفرها و پيامدهاي دنيوي را به فهرست بيان نماييم تا موضوع منظور روشن گردد .
منظور از آن کيفرهاي است که درشرع مقدس در ضمن آيات و روايات بيان شده است و هدف اصلي از آن جلو گيري از ناهنجارهاي جامعه در قالب قتل و ضرب ، سرقت ، و... وبراي پايان يافتن شکايت هاي پرونده هاي داد گاهي و قضائي است . به همين جهت درفقه اسلامي باب هاي جداگانه تحت عناوين : حدود و ديات ، و قصاص ، تعزيرات و جريمه است که هرکدام تحت شرايط خاص بايد در جامعه پياده شود . واگر چنين کيفرهاي در جامعه اسلامي به مورد اجراء گذاشته نشود هر روز مجرمان دلير تر و حقوق فردي و اجتماعي کساني که تحت ظلم و سرقت و انواع رفتارهاي منفي و خلاف شريعت اسلامي قرار گرفته اند پايمال خواهد شد.
2. کيفرهاي تکويني .
منظور از آن کيفرهاي است که به صورت سخت گيري ها و کمبودي ها و گرفتاري ها در دو بعد مادي و معنوي گريبانگير فرد و اجتماع در جامعه اسلامي خواهد شد
پيامدهاي رفتار هاي منفي انسان برجامعه:
1- سلب نعمت:
خداوند متعال انسان راآفريده در ضمن نعمت هاي فراواني براي او عطا كرده است. واين انسان از نعمت هاي وافر وبه حدو حصرخداوند در اين جهان بهرمندند. خداوند اين نعمت هارا براي انسان براي اين عطا كرده است كه از نعمت هاي او استفاده نموده وبه راه سعادت ورستگاري گام بردارند. اما گاهي انسان به خاطر تخلف وگناهي كه مرتكب مي شود خداوند نعمت هاي خود را از او سلب مي كند
.
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَسَلَبَهَا إِيَّاهُ حَتَّى يُذْنِبَ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ السَّلْبَ[1]
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَ أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ قَضَى قَضَاءً حَتْماً أَلَّا يُنْعِمَ عَلَى الْعَبْدِ بِنِعْمَةٍ فَيَسْلُبَهَا إِيَّاهُ حَتَّى يُحْدِثَ الْعَبْدُ ذَنْباً يَسْتَحِقُّ بِذَلِكَ النَّقِمَةَ[2]
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِأَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَ كَانَ رَاوِيَةً لِلْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسَدٍ الطَّغَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ يَمُوتُ بِالذُّنُوبِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَمُوتُ بِالْآجَالِ وَ مَنْ يَعِيشُ بِالْإِحْسَانِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَعِيشُ بِالْأَعْمَار[3]ِ
، وَ عَنْهُ ع قَالَ لِمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ [يَا مُفَضَّلُ] إِيَّاكَ وَ الذُّنُوبَ وَ حَذِّرْ شِيعَتَنَا مِنَ الذُّنُوبِ فَوَ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَى شَيْءٍ أَسْرَعَ مِنْهُ إِلَيْكُمْ وَ اللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُرْمَى بِالسُّقْمِ فِي بَدَنِهِ وَ مَا هُوَ إِلَّا بِذُنُوبِهِ وَ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُحْجَبُ مِنَ الرِّزْقِ فَيَقُولُ مَا لِي وَ مَا شَأْنِي وَ مَا هُوَ إِلَّا بِذُنُوبِهِ وَ إِنَّهُ لَتُصِيبُهُ الْمَعَرَّةُ مِنَ السُّلْطَانِ فَيَقُولُ مَا لِي وَ مَا هُوَ إِلَّا بِالذُّنُوبِ وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَا تُؤَاخَذُونَ بِهَا فِي الْآخِرَةِ[4]
خدواند متعال بركات زيادي را دربخش هاي مختلف ابعاد زندگي مومنان ،اهل تقوي ،عبادت وداراي گفتار وگردار نيك قرار داده است. اين رحمت وبركت از آنها سلب نمي گردد مگر بخاطر گناه. واين گناه ورفتار هاي ناپسند است كه خيرو بركت را از زندگي انسانها مي گيرد.
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِذَا أُطِعْتُ رَضِيتُ وَ إِذَا رَضِيتُ بَارَكْتُ وَ لَيْسَ لِبَرَكَتِي نِهَايَةٌ وَ إِذَا عُصِيتُ غَضِبْتُ وَ إِذَا غَضِبْتُ لَعَنْتُ وَ لَعْنَتِي تَبْلُغُ السَّابِعَ مِنَ الْوَرَى[5]
الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَرِيزٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَ صُونُوا دِينَكُمْ بِالْوَرَعِ وَ قَوُّوهُ بِالتَّقِيَّةِ وَ الِاسْتِغْنَاءِ بِاللَّهِ عَنْ طَلَبِ الْحَوَائِجِ إِلَى صَاحِبِ سُلْطَانٍ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ خَضَعَ لِصَاحِبِ سُلْطَانٍ أَوْ لِمَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ طَالِباً لِمَا فِي يَدِهِ مِنْ دُنْيَاهُ أَخْمَلَهُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُ عَلَيْهِ وَ وَكَلَهُ إِلَيْهِ فَإِنْ هُوَ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دُنْيَاهُ فَصَارَ إِلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ نَزَعَ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْهُ وَ لَمْ يَأْجُرْهُ عَلَى شَيْءٍ يُنْفِقُهُ فِي حَجٍّ وَ لَا عِتْقٍ وَ لَا بِرّ[6]ٍ
وَرَّامُ بْنُ أَبِي فِرَاسٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ قَالَ ع لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ خَمْرٌ أَوْ دَفٌّ أَوْ طُنْبُورٌ أَوْ نَرْدٌ وَ لَا يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَ تُرْفَعُ عَنْهُمُ الْبَرَكَةُ[7]
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع إِنِّي مُبْتَلًى بِالنَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ الْجَمِيلَةِ فَيُعْجِبُنِي النَّظَرُ إِلَيْهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ لَا بَأْسَ إِذَا عَرَفَ اللَّهُ مِنْ نِيَّتِكَ الصِّدْقَ وَ إِيَّاكَ وَ الزِّنَا فَإِنَّهُ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ وَ يُهْلِكُ الدِّينَ[8]
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ وَ يُوسُفَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ مَعَ الْإِسْرَافِ قِلَّةَ الْبَرَكَةِ[9]
- السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَلَاحِ السَّائِلِ، أَرْوِي بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ سَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ ص وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعْلِهَا وَ بَنِيهَا أَنَّهَا سَأَلَتْ أَبَاهَا مُحَمَّداً ص فَقَالَتْ يَا أَبَتَاهْ مَا لِمَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ قَالَ يَا فَاطِمَةُ مَنْ تَهَاوَنَ بِصَلَاتِهِ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً سِتٌّ مِنْهَا فِي دَارِ الدُّنْيَا وَ ثَلَاثٌ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ ثَلَاثٌ فِي قَبْرِهِ وَ ثَلَاثٌ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَالْأُولَى يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ عُمُرِهِ وَ يَرْفَعُ اللَّهُ الْبَرَكَةَ مِنْ رِزْقِهِ وَ يَمْحُو اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سِيمَاءَ الصَّالِحِينَ مِنْ وَجْهِهِ وَ كُلُّ عَمَلٍ يَعْمَلُهُ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ وَ لَا يَرْتَفِعُ دُعَاؤُهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ السَّادِسَةُ لَيْسَ لَهُ حَظٌّ فِي دُعَاءِ الصَّالِحِينَ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَأُولَاهُنَّ أَنَّهُ يَمُوتُ ذَلِيلًا وَ الثَّانِيَةُ يَمُوتُ جَائِعاً وَ الثَّالِثَةُ يَمُوتُ عَطْشَاناً [عَطْشَانَ] فَلَوْ سُقِيَ مِنْ أَنْهَارِ الدُّنْيَا لَمْ يَرْوَ عَطَشُهُ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ فِي قَبْرِهِ فَأُولَاهُنَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يُزْعِجُهُ فِي قَبْرِهِ وَ الثَّانِيَةُ يُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ وَ الثَّالِثَةُ تَكُونَ الظُّلْمَةُ فِي قَبْرِهِ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي تُصِيبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ فَأُولَاهُنَّ أَنْ يُوَكِّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَسْحَبُهُ عَلَى وَجْهِهِ وَ الْخَلَائِقُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ الثَّانِيَةُ يُحَاسِبُهُ حِسَاباً شَدِيداً وَ الثَّالِثَةُ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ لَا يُزَكِّيهِ وَ لَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ [10]
ادامه دارد
[1] - كليني؛ محمدبن يعقوب، الكافي؛ ج : 2 ص : 275
[2] - همان؛ ج : 2 ص : 274
[3] - النوري؛ ميرزا حسين؛ مستدركالوسائل ج : 11 ص : 328
[4] - النوري؛ ميرزا حسين؛ مستدركالوسائل ج : 11 ص : 333
[5]- كليني؛ محمدبن يعقوب، الكافي الكافي؛ ج : 2 ص : 275
[6] - تهذيبالأحكام ج : 6 ص : 330
[7] - الحر عاملي؛ محمد بن الحسن؛ وسائلالشيعة ج : 17 ص : 316
[8] - همان؛ ج : 20 ص : 308
[9] - همان؛ ج : 21 ص : 556
[10] - النوري؛ ميرزا حسين؛ مستدركالوسائل ج : 3 ص : 24
[11] - همان؛ ج : 11 ص : 377